|
| التميز خلال 24 ساعة | |||
العضو الأكثر نشاطاً هذا اليوم ![]() | الموضوع النشط هذا اليوم ![]() | المشرف المميزلهذا اليوم ![]() | |
قريبا![]() | اذاخسرت من تحب فلا تخسر من يحبك...! بقلم : صدى النسيان ![]() | قريبا![]() | |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | #1 |
| أيــوب عليه ) .... فَاقْصُصِ القَصَصَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ ( سورة الأعراف آية 176 أيوب .. نبى من أنبياء الله العظام الذين جاء ذكرهم فى القرآن الكريم .. يعرفه العام والخاص ، فحين يضربون مثلا للصبر يقولون " صبر " فيا تُرى ما قصةُ .. أيوب من ذرية يوسف ، تزوج سيدة عفيفة. وأيوب وزوجته الكريمة يعيشان فى منطقة " حوران " وقد أنعم الله على بنعم كثيرة فرزقه بنينًا وبنات، ورزقه أراضى كثيرة يزرعها فيخرج منها أطيب الثمار .... كما رزقه قطعان الماشية بأنواعها المختلفة .. آلاف من رءوس الأبقار ، آلاف رءوس من الأغنام ، آلاف من رءوس الماعز وأخرى من الجمال . وفوق ذلك كله أعلى الله مكانته واختاره للنبوة . وكان ملاذًا وملجئًا للناس جميعًا وبيته قبلة للفقراء لما علموا عنه أنه يجود بما لديه ولا يمنعهم من ماله شيئًا . و لا يطيق أن يرى فقيرًا بائسًا، و بلغ من كرمه أنه لم يتناول طعامًا حتى يكون لديه ضيفًا فقيرًا . هكذا عاش .. يتفقد العمل في الحقول والمزارع ، ويباشر على الغلمان والعبيد والعمال ، وزوجته تطحن وبناته يشاركن الأم .. وأبناء يحملون الطعام ويبحثون عن الفقراء والمحتاجين من أهل القرية ، والخدم والعمال يعملون في المزارع والأراضى والحقول . و يشكر الله .. ويدعو الناس إلى كل خير وينهاهم عن كل شر . أحب الناسُ .. لأنه مؤمن بالله يشكر الله على نعمه .. ويساعد الناس جميعاً .. ولم يتكبر بما لديه ، من مزارع وحقول وماشية وأولاد .. كان يمكنه أن يعيش في راحة ، ولكنه كان يعمل بيده ، وزوجته هي الأخرى كانت تعمل فى بيتها .... (2) راح الشيطان يوسوس للناس يقول لهم: إن يعبد الله لأنه أعطاه هذا الخير العميم والفضل الكثير من البنين والبنات والأموال من قطعان الماشية والأراضى الخصبة .. فأيوب يعبد الله لذلك وخوفا على أمواله . ولو كان فقيرًا ما عبد الله ولا سجد له ... ووجد الشيطان من يسمع له ويصغى لما يقول من وساوس .. فتغيرّت نظرتهم إلى وأصبحوا يقولون : " إن لو تعرض لأدنى مصيبة لترك ما هو فيه من الطاعة والإنفاق فى سبيل الله .. ألا ترون كثرة أولاده وكثرة أمواله وكثرة أراضيه المثمرة ، فلو نزع الله منه هذه الأشياء لترك عبادة الله بل سينسى الله .. ورويدًا رويدًا .. تحول أهل حوران إلى ناقمين على بعدما كانوا يحبونه حبا جما .. وأصبحوا يرون من بعيد فيتحدثون عنه بصورة مؤذية . (3) بدأت المحنة والابتلاء من الله تعالى . . فبينما كان كل شيء يمضي هادئاً . . فأيوب حامدًا شاكرًا ساجدًا لله تعالى على نعمه الكثيرة .. وأولاده ينعمون ويشكرون الله .. والعمال والعبيد يعملون في الأراضي والمزارع .. زوجة كانت تطحن في الرحى . . وبينما الجميع فى عافية من أمره مغتبطًا مسرورًا ، إذ وقعت الابتلاءات والمحن .. فجاء أحد العمال يجرى ويصيح : ـ يا سيدى .. يا نبى الله ؟!! ـ ماذا حصل ؟! تكلم . ـ لقد قتلوهم . . قتلوا جميع رفاقي . . الرعاة والفلاحين . . جميعهم قتلوا جرت دماؤهم فوق الأرض . . . ـ كيف حدث ذلك ؟! ـ هاجمنا اللصوص . . وقتلوا من قتلوا وأخذوا ما معنا من ماشية . أيوب أخذ يردد : إنا لله وإنا إليه راجعون . . . إن الله سبحانه شاء أن يمتحن .. وأراد أن يبين للناس أن رجلاً صابرًا محتسبًا ولا يعبده لأنه فى غنى وعافية. في اليوم التالي نزلت الصواعق من السماء على أحد الحقول التابعة لما يملكه .. وجاء أحد الفلاحين .. كانت ثيابه محترقة وحاله يُرثى له .. هتف : ـ ماذا حصل ؟! ـ النار ! يا نبي الله النار !! ـ ماذا حدث ؟ ـ احترق كل شيء . . لقد نزل البلاء . . الصواعق أحرقت الحقول والمزارع . . أصبحت أرضنا رمادًا يا نبي الله . . كل رفاقي ماتوا احترقوا . قالت زوجة : ـ ما هذه المصائب المتتالية ؟! ـ اصبري يا امرأة . . هذه مشيئة الله . ـ مشيئة الله !! أجل .. لقد حان وقت الامتحان .. ما من نبي إلاّ وامتحن الله قلبه. نظر إلى السماء وقال بضراعة : ـ الهي امنحني الصبر ... في ذلك اليوم أمر الخدم والعبيد بمغادرة منزله .. والرجوع إلى أهاليهم والبحث عن عمل آخر . وفى اليوم التالى .. حدثت مصيبة تتكسر أمامها قلوب الرجال .. لقد مات جميع أولاده البنين والبنات ، حيث اجتمعوا فى دار لهم لتناول الطعام فسقطت عليهم الدار فماتوا جميعا . وازدادت محنة أكثر وأكثر .. فلقد اُبتلى فى صحته .... وانتشرت الدمامل فى جسمه .. وتحول من الرجل الحسن الصورة والهيئة إلى رجل يفر منه الجميع . ولم يبق معه سوى زوجته الطيّبة .. أصبح منزله خالياً لا مال له ، لا ولد ، ولا صحة .. عَلَّمَ أيوبُ زوجته أن هذه مشيئة الله ، وعلينا أن نسلّم لأمره ... حاول الشيطان اللعين أن ينال من قلب ، فأخذ يوسوس إليه من كل جانب قائلا : ماذا فعلت يا حتى يموت أولادك وتصاب فى أموالك ، ثم تصاب فى صحتك . فاستعاذ بالله من الشيطان الرجيم .. وتفل على الشيطان الرجيم ففر من أمامه . وكذلك فعلت زوجته وطردت وساوس الشيطان . وكان لا يزداد مع زيادة البلاء إلا صبرًا وطمأنينة . (4) ويأس الشيطان من وزوجته الصابرين المحتسبين . فاتجه إلى أهل حوران ينفث فيهم الوساوس حتى جعلهم يعتقدون أن أذنب ذنباً كبيراً فحلّت به اللعنة .. ونسج الناسُ الحكايات والقصص حول .. وتطور الأمرُ أكثر حتى ظنوا أن في بقائه خطرًا عليهم . . وعقدوا العزم أن يخرجوا أيوبَ من أرضهم .. وجاءوا إلى منزله .. لم يكن في منزله أحد سوى زوجته قائلين : نحن نظنّ أن اللعنة قد حلّت بك ونخاف أن تعمّ القرية كلها .. فاخرج من قريتنا واذهب بعيداً عنا نحن لا نريدك أن تبقى بيننا . غضبت زوجته من هذا الكلام قالت : نحن نعيش في منزلنا ولا يحق لكم أن تؤذوا نبي الله فى بيته وفى عقر داره .. فردُّوا عليها بوقاحة : إذا لم تخرجا فسنخرجكما بالقوّة .. لقد حلّت بكما اللعنة وستعمّ القرية كلها بسببكما .. حاول أن يُفْهِمَ أهل القرية أن هذا امتحان وابتلاء من الله ، وأن الله يبتلى الأنبياء ابتلاءات شديدة حتى يكونوا مثلا ونموذجًا لتعليم الناس . قالوا له : ولكنك عصيت الله وهو الذي غضب عليك . قالت زوجته : انتم تظلمون نبيكم .. هل نسيتم إحسانه إليكم هل نسيتم يا أهل حوران الكساء والطعام الذي كان يأتيكم من منزل ؟! قال : يا رب إذا كانت هذه مشيئتك فسأخرج من القرية وأسكن في الصحراء . . يا رب سامح هؤلاء على جهلهم ... لو كانوا يعرفون الحق ما فعلوا ذلك بنبيهم .... هكذا وصلت محنةُ السلام، حيث جاء أهلُ حوران وأخرجوه من منزله . كانوا يظنّون أن اللعنة قد حلّت به ، فخافوا أن تشملهم أيضاً .. نسوا كل إحسان وطيبته ورحمته بالفقراء والمساكين ! لقد سوّل الشيطانُ لهم ذلك فاتّبعوه وتركوا يعاني آلام الوحدة والضعف والمرض .. لم يبق معه سوى زوجته الوفية .. وحدها كانت تؤمن بأن في محنة تشبه محنة الأنبياء وعليها أن تقف إلى جانبه ولا تتركه وحيداً . (5) ضاقت الأحوالُ فمات الولدُ وجفَّ الخيرُ وتصالحت الأمراض والبلايا على جسمه ، فقعد لا يستطيع أن يكسب قوت يومه . وخرجت زوجته تعمل في بيوت حوران، تخدم وتكدح في المنازل لقاء قوت يومهما .. وكانت زوجة تستمدّ صبرها من صبر زوجها وتحمّله . وقد أعدت لأيوب عريشًا فى الصحراء يجلس فيه وكانت تخاف من الوحوش والحيوانات الضالة، لكن لا حيلة لهما غير ذلك . وظل الحال على ذلك أعواما عديدة وهما صابرين محتسبين . وفى يوم من الأيام .. وبينما كانت الزوجة الصالحة خارج البيت .. مرّ رجلان من أهل حوران – وكانا صديقين له قبل ذلك - توقفا عند ونظرا إليه، فرأوه على حالته السيئة من المرض والفقر والوحدة .. فقال أحدهما : أأنت ! سيد الأرض - ماذا أذنبت لكي يفعل الله بك هذا ؟! وقال الآخر : انك فعلت شيئاً كبيراً تستره عنا ، فعاقبك الله . تألّم . إن الكثير يتهمونه بما هو برئ منه . قال بحزن : وعزّة ربي إنّه ليعلم ببراءتى من هذا. تعجّب الرجلان من صبر ، وانصرفا عنه في طريقهما وهما يفكّران في كلمات ! أما زوجته الصالحة فقد بحثت عمّن يستخدمها في العمل ، ولكن الأبواب قد أُغلقت في وجهها . . ومع ذلك لم تمدّ يدها لأحد . وتحت ضغط الحاجة والفقر ، اضطرت أن تقص ضفيرتيها لتبيعهما مقابل رغيفين من الخبز . ثم عادت إلى زوجها وقدّمت له رغيف الخبز عندما رأى ما فعلت زوجته بنفسها شعر بالغضب . حلف أن يضربها على ذلك مائة ضربة، ولم يأكل رغيفه كان غاضباً من تصرّفها ، ما كان ينبغي لها أن تفعل ذلك . (6) ورغم أن زوجة طلبت منه كثيرا أن يدعوا الله لكى يزيح عنه هذا البلاء الذى استمر هذه السنوات العديدة فكان يرفض أن يشكو الله تعالى . وتحمل المرض والبلايا .. وتحمل اتهامات الناس . لكن بيع زوجته لضفيرتيها هزه من الداخل فنظر إلى السماء وقال : يا رب إنّي مسّني الشيطان بنصبٍ وعذاب. يا رب بيدك الخير كله والفضل كله وإليك يرجع الأمر كله .. ولكن رحمتك سبقت كل شئ .. فلا أشقى وأنا عبدك الضعيف بين يدك .. يا رب .. مسنى الضر وأنت أرحم الراحمين .. وهنا .... أضاء المكان بنور شفاف جميل وامتلأ الفضاء برائحة طيّبة، ورأى ملاكاً يهبط من السماء يسلم ويقول : نعم العبد أنت يا إن الله يقرئك ويقول : لقد أُجيب دعوتك وأن الله يعطيك أجر الصابرين.. اضرب برجلك الأرض يا ! واغتسل في النبع البارد واشرب منه تبرأ بإذن الله . غاب الملاك ، وشعر بالنور يضيء في قلبه فضرب بقدمه الأرض، فانبثق نبع بارد عذب المذاق .... ارتوى من الماء الطاهر وتدفقت دماء العافية في وجهه ، وغادره الضعف تماماً. و بينما يغتسل عريانا خر رِجْلُ جَرَادٍ من ذهب فجعل يحثي في ثوبه . فناداه ربه يا ألم أكن أغنيتك عما ترى ؟ قال بلى يا رب، ولكن لا غنى لي عن بركتك .. خلع أيوبُ ثوب المرض والضعف وارتدى ثياباً تليق به ، يملؤها العافية والسؤدد . وشيئاً فشيئاً .. ازدهرت الأرض من حوله وأينعت . عادت الصحة والعافية .. عاد المال .. ودبت الحياة من جديد. عادت الزوجة تبحث عن زوجها فلم تجده ووجدت رجلاً يفيض وجهه نعمة وصحته وعافية . فقالت له باستعطاف : ـ ألم ترَ . . نبي الله ؟! ـ أنا . ـ أنت ؟! إن زوجي شيخ ضعيف .. ومريض أيضاً ! ـ المرض من الله والصحة أيضاً .. وهو سبحانه بيده كل شيء . ـ نعم .. لقد شاء الله أن يمنّ عليّ بالعافية وأن تنتهي محنتنا ! وأمرها أن تغتسل فى النبع ، لكى يعود إليها نضارتها وشبابها . فاغتسلت في مياه النبع فألبسها الله ثوب الشباب والعافية . ورزقهما الله بنينا وبنات من جديد .. ووفاء بنذر أن يضرب زوجته مائة ضربة أمره الله تعالى أن يأخذ ضغثا وهو ملء اليد من حشيش البهائم ، ثم يضربها به فيوفى يمينه و لا يؤلمها ، لأنها امرأة صالحة لا تستحق إلا الخير. وكان واحدًا من عباد الله الشاكرين فى الرخاء، الصابرين فى البلاء ، الأوَّابين إلى الله تعالى فى كل حال . وعَرِفَ الناسُ جميعًا قصةَ وأيقنوا أن المرض والصحة من الله وأن الفقر والثراء من الله .. وسجل الله قصته فى القرآن الكريم فقال تعالى : ) وَأَيُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ * فَاسْتَجَبْنَا لَهُ فَكَشَفْنَا مَا بِهِ مِن ضُرٍّ وَآتَيْنَاهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُم مَّعَهُمْ رَحْمَةً مِّنْ عِندِنَا وَذِكْرَى لِلْعَابِدِينَ ( سورة الأنبياء الآية : 83 و 84 وقال تعالى : ) وَاذْكُرْ عَبْدَنَا أَيُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الشَّيْطَانُ بِنُصْبٍ وَعَذَابٍ * ارْكُضْ بِرِجْلِكَ هَذَا مُغْتَسَلٌ بَارِدٌ وَشَرَابٌ * وَوَهَبْنَا لَهُو أَهْلَهُو وَمِثْلَهُم مَّعَهُمْ رَحْمَةً مِّنَّا وَذِكْرَى لِأُوْلِي الْأَلْبَابِ * وَخُذْ بِيَدِكَ ضِغْثًا فَاضْرِب بِّهِ وَلَا تَحْنَثْ إِنَّا وَجَدْنَاهُ صَابِرًا نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُو أَوَّابٌ ( سورة ص الآية : 41 ـ 44 عَجَبًا لِأَمْرِ الْمُؤْمِنِ .. إِنَّ أَمْرَهُ كُلَّهُ خَيْرٌ وَلَيْسَ ذَاكَ لِأَحَدٍ إِلَّا لِلْمُؤْمِنِ إِنْ أَصَابَتْهُ سَرَّاءُ شَكَرَ فَكَانَ خَيْرًا لَهُ وَإِنْ أَصَابَتْهُ ضَرَّاءُ صَبَرَ فَكَانَ خَيْرًا لَهُ [/size] | |
التعديل الأخير تم بواسطة عزف الامنيات ; 10-16-2009 الساعة 07:02 AM |
| | #2 |
|
ادارة الموقع |
كلها عبر ولاكن اين المعتبر يعطيك العافيه تمنياتي بالتوفيق |
رحماااااااااااااااااااااااك ياااااااااااااااااااااارب
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|