عرض مشاركة واحدة
قديم 08-25-2009, 03:15 PM   #1


الصورة الرمزية المهموم07
المهموم07 غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 10
 تاريخ التسجيل :  Aug 2009
 أخر زيارة : 04-09-2011 (07:58 PM)
 المشاركات : 456 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue
المهموم07 RSS Feed
افتراضي :. نجاح أولادك مرهون بهدوئك وحسن تصرفك .:





نجاح



تجنبي التوتر والطوارئ أيام الامتحانات


لهنّ - نجوان محمود



بدأ العد التنازلي لنهاية العام الدراسي ، وبدأت حالة الطوارئ بدخول الامتحانات ، والامتحانات حالة سنوية يواجهها أبناءنا في نهاية كل عام دراسي حيث يتطلب الاستعداد للامتحانات حالة خاصة من التركيز من جانب الطفل والتشديد من جانب الآباء والأمهات ، حالة طوارئ وأعصاب مشدودة ، وقائمة طويلة من الممنوعات .
الخبراء يؤكدون أن الهدوء مطلوب أيام الامتحانات وخاصة من الأم والأب ، والتركيز من جانب الأبناء مطلوب أيضاً وليتحقق ذلك يقدم لك الخبراء الطرق المثلي في التغلب علي صعوبات أيام الامتحانات كي تمر هذه الفترة بسلام
التركيز والهدوء
د‏.‏سمير عبد المنعم - استشاري الطب النفسي – يؤكد للأهرام ‏:‏ في البداية وقبل توجيه أي نصائح يجب مراعاة الفروق الفردية بين كل طفل وآخر وعدم مقارنته مع غيره من نفس العمر مادام الطفل في الإطار الطبيعي للسلوكيات والخصائص ، ‏ ونبدأ بأسباب عدم التركيز عند الطفل الذي يؤدي إلي مظاهر كثيرة منها الحركة الزائدة أو البطء الذي يؤدي به الطفل ما يطلب منه وعدم الإنصات للمعلمة في الفصل‏.
فبالنسبة للحركة الزائدة يجب عدم القلق منها مطلقاً حتى السابعة من العمر خاصة في الذكور‏,‏ حيث إن النشاط الزائد هو من سمات سلوك الأطفال في هذه المرحلة‏,‏ وقد يشيع أيضاً أن يكون هذا النشاط زائدا في أوقات يجب الهدوء فيها والإنصات للمعلمة أو الاستقرار لحظة تناول الطعام‏,‏ كما أنه من الطبيعي أن تتسم شخصية هذا الطفل بالاندفاعية وكراهية الصبر وعدم انتظار الدور‏,‏ مع عدم وجود خطة لديه لتنظيم الوقت يأخذ فيها كل شيء مكانه ووقته ودوره‏,‏ ومن الممكن التعديل من هذا السلوك ولكن بعد اجتياز هذه المرحلة‏.
‏ ويقدم د‏.‏سمير بعض النصائح للتقليل من تشتت الطفل ودفعه للتركيز أثناء التحصيل أو أثناء أي مهمة تحتاج للجلوس‏,‏ وهذا ما يجب تنفيذه في البيت وفي المدرسة بالتنسيق مع المعلمة‏,‏ فيجب تنبيه جميع حواس الطفل لأداء مهمة ما وتخفيف ما يشتت كل حواسه وذلك بإتباع الآتي‏:‏ـ
أولا‏:‏ـ حاسة البصر‏:‏ـ يجب أن يتم التواصل مع الطفل في عينيه مباشرة ولا يسمح بتشتيتهما هنا وهناك‏ ، ‏ يجب أن يكون مكتبه خالياً من المشتتات البصرية كالأشياء الملونة أو الألعاب‏,‏ مع تقليل الأدوات المكتبية المستخدمة قدر المستطاع والتي تحدث أصوات أو التي بها مفاتيح يمكن أن يصرف الوقت في الضغط عليها‏,‏ ومن الأفضل أن يكون مكتبه مواجها للحائط‏.‏ و المقصود هنا هو التحكم في نشاط الطفل ولكن دون قسوة فقط بإزالة المشتتات‏.‏
ثانياً ‏:‏ حاسة السمع‏:‏ يجب خلو المكان من أي مشتتات سمعية وتكون القراءة أثناء المذاكرة بصوت مرتفع مع تغيير نغمات الصوت بشكل يجذب الانتباه‏.‏
ثالثاً ‏:‏ـ حاسة اللمس‏:‏ من الأفضل أن يتم التواصل مع الطفل باللمس وذلك عن طريق التمليس علي الشعر أو اليدين كل فترة‏.‏
وأهم نصيحة هنا هي أن تكون هناك فترات راحة أثناء المذاكرة تقضي في مجهود حركي وليس في مشاهدة التليفزيون‏,‏ أو في شيء يتطلب الراحة أو الاسترخاء‏,‏ الجري في المكان أو أي لعبة يحبها وتتطلب مجهودا حركياً وذلك لتفريغ الطاقة المكبوتة خلال فترة الاستذكار‏.‏
نصائح مدرسية



هذا علي مستوي المنزل‏,‏ أما المدرسة فيجب مراعاة عدة أمور تنصح بها أمل شحاتة المعلمة بإحدى المدارس الخاصة وتقول لكي تزيد من التركيز عند الأطفال يجب الآتي‏:‏ـ
‏1)‏ أن يكون المقعد الخاص بهذا الطفل في مكان متقدم وفي الوسط حيث يسمح بأن يكون هناك تواصل بالأعين مع المعلمة باستمرار‏.‏
‏2)‏ لابد من التعامل معه بحكمة وصبر ودون استعجال وعدم مقارنته بزملائه ومنحه وقتا أكبر لأداء مهامه عن الآخرين‏.‏
‏3)‏ لابد أيضا من مكافأته بشكل لطيف علي أي إنجاز وعدم الشكوى منه وذلك لكي يحدث التطور المطلوب‏.‏
‏4)‏ يجب جعل الأولوية للنشاط الحركي داخل الفصل‏,‏ أي نسند للطفل بعض المهام كإحضار الكراسات أو توزيعها مثلاً وغيرها من الأنشطة‏.‏
وننتقل للصفة الخاصة بالبطء حيث يضيف‏.‏ د‏.‏سمير انه يمكن التغلب عليها عن طريق تعليم الطفل معني وقيمة الوقت وذلك بإتباع الآتي ‏:‏
‏1)‏ يمكن شراء منبه لطيف الشكل وضبطه عندما يقوم بعمل شيء ما مثل الواجب أو مشاهدة التليفزيون أو كل نشاطات يومه بحيث يتم تقدير هذه المهمة بوقت زمني‏,‏ فتعطي الساعة تنبيها عند استنفاد الوقت وهو ما يعلن ضرورة عمل شيء آخر وفقا للمدة المحددة وهكذا‏..‏ ويكافأ عندما يكون معدل أدائه مناسبا للساعة‏,,‏ أي حينما ينتهي قبل فوات الوقت‏.‏
‏2)‏ أن تكون مكافأته شيئاً محسوسا كالتصفيق بصوت به انفعال مرح‏,‏ وبتقبيله ومنحه بعض الحلوى التي يفضلها‏.‏
الطوارئ تسبب الرعب
وأخيراً تذكري أن كل أم مطلوب منها الهدوء والتركيز خاصة في أيام الامتحانات ، فالتوتر والقلق وفرض حالات الطوارئ يصيب الطفل بحالة من الرعب والقلق تجعله يفقد القدرة علي التركز ، فالمبالغة في القلق تفقد الامتحانات قيمتها وأهميتها هذه النصيحة تقدمها د‏.‏دينا رمزي أخصائية علم النفس لكل الآباء والأمهات الذين يتشددون‏,‏ لدرجة أنهم قد يوقفون مسيرة الحياة العادية في البيت‏,‏ فلا كلام ولا سلام ولا مشاهدة للتليفزيون ‏,‏ ومقابلة الأهل والأقارب مرفوضة‏, والزيارات ممنوعة .

تؤكد د. دينا وفق صحيفة "الأهرام " أن هذه المبالغات مرفوضة مضيفة أنه ‏ لا داعي للمبالغة في الخوف والقلق الذي يسود كل بيت قبل الامتحانات‏..‏ فبالنسبة للطالب يجب أن يعتبر أن الامتحان موقف بسيط عادي يتطلب منه التعبير عن المعلومات التي قام بتحصيلها طوال العام ومواجهة هذا الموقف بهدوء‏,‏ أما الآباء فيجب أن يقتصر دورهم في هذه الفترة علي التوجيه والتشجيع وتخفيف الضغوط العصبية علي الأبناء ولا داعي للسيطرة وفرض الأوامر حتى لا تترسب لدي الأبناء عقدة الامتحان‏.‏



والأم يقع عليها دور كبير في هذه المرحلة لأنها هي التي تستطيع أن تهيئ الجو المناسب للمذاكرة وتوفر للأبناء سبل الراحة والهدوء والتشجيع‏..‏ وهذه مجموعة من الأسس والقواعد تقدمها د‏.‏دينا رمزي حتى يتم للطالب والطالبة تحقيق النجاح والتفوق في امتحاناتهم‏.‏

*‏ قاعدة الثبات‏:‏ قاعدة مهمة لعملية الاستذكار وهي تعني ثبات المكان والزمان في أثناء المذاكرة‏,‏ فثبات المكان يساعد علي عدم التشتت والتركيز القوي‏,‏ وثبات الزمان أي مواعيد الاستذكار يساعد علي عملية الاستمرار والتعود علي توقيت ثابت للتحصيل‏.‏

*‏ الإضاءة الكافية‏:‏ تساعد علي التركيز‏,‏ وقد أثبتت الأبحاث العلمية الحديثة أن الطالب يقل تحصيله بنسبة كبيرة ويميل إلي النعاس إذا كان استذكاره في إضاءة خفيفة‏,‏ وتهوية الحجرة أيضا مطلوبة‏,‏ فالأوكسجين يساعد علي وصول الدم إلي المخ بشكل أسرع وبالتالي استيعاب المعلومة‏.‏

*‏ الدراسة الكلية الشاملة أفضل بكثير من الدراسة الجزئية المتفرقة‏:‏ ولذلك يفضل أن يذاكر الطالب أبوابا أو موضوعات متكاملة في عدد قليل من المواد بدلا من أن يستذكر أجزاء من موضوعات في عدد كبير من المواد‏.‏

*‏ استعمال أكثر من حاسة من حواس الإدراك يساعد علي زيادة التركيز وعدم النسيان‏:‏ فالقراءة بصوت مرتفع مع التلخيص لموضوعات مع المشاهدة بالعين تضمن استعمال حواس السمع والبصر واللمس وهذا أفضل من قراءة العين فقط‏.‏

*‏ يفضل أن يكون الاستذكار في المساء المبكر ولا ينصح بالسهر طوال الليل‏:‏ حتي لا تختل الساعة أو التوقيت البيولوجي للجسم فيؤثر ذلك علي قدرة الطالب علي التحصيل والتركيز وعلي صحته الجسمانية‏.‏

*‏ المذاكرة الفردية أفضل من الجماعية‏:‏ ولكن ننصح بالمذاكرة الثنائية في حالة الشكوى من عدم التركيز أما المذاكرة الجماعية أي أكثر من اثنين فهي مرفوضة وذلك تجنبا لضياع الوقت وعدم التركيز‏.‏

*‏ يجب أن يكون شعار الطالب‏..‏ ماذا يجب أن أنجز الآن؟‏..‏ وذلك دون التفكير فيما حدث سابقا أو ما سوف يحدث مستقبلا وما هي النتائج المرتقبة ونتائج الامتحانات‏,‏ ومطلوب من الأم أن تساعده علي ذلك‏.‏

*‏ وأخيراً ـ كما تقول د‏.‏دينا رمزي ـ لابد أن يعلم الطالب أن الشعور بالقلق والخوف من الامتحان ظاهرة طبيعية وكذلك الشعور بعدم تذكر أشياء كثيرة من المواد الدراسية خاصة مع قرب الامتحانات‏:‏ فيجب ألا ينزعج الطالب لهذا الإحساس وألا يستسلم له ويستبد به اليأس لمجرد إحساسه بالنسيان‏..‏ ومطلوب منه أن تكون آخر ساعات المراجعة في الليلة الأخيرة قبل الامتحان‏,‏ وبعدها يأخذ قسطا كافيا من النوم وتبقي كلمات الأم للتشجيع والدعاء عاملاً أساسيا للنجاح والتفوق‏.‏


من تصفحي لكم مع التحية
المصدر:




 

رد مع اقتباس